فلسطيني
شاب فلسطيني يدعى طه يتميز بنيته القوية وحبه لوطنه ورفض الابتعاد عنه حتى أنه رفض أن ينتقل مع أهله إلى أحدى الدول العربية للعيش بعيدا عن بطش الصهاينة وحشيتهم.
يقرر طه بعد بلوغه سن 25 من عمره أن يلتحق بإحدى فصائل المقاومة الفلسطينية وذلك من أجل الدفاع عن وطنه وشعبه والتصدي لوحشية عدوه.
في أحدى الأيام يوكل إليه مهمة خطيرة ولكن النجاح فيها يعني الكثير والمهمة هي اغتيال أحدى الضباط العسكريين الصهاينة الذي يمارس أبشع وسائل التعذيب بحق الأسرى.
يوافق طه على هذه المهمة على الرغم من خطورتها باعتبار أن ذالك الضابط لا يسير إلا وهو محاط بالحرس.
يتم تدريب طه على الخطة والتي تتمثل بانتظار الضابط في مكان قريب على مقره وأثناء خروجه من المقر ليتجه نحو السجن يقوم بإطلاق النار عليه من القناصة.
ينطلق طه من أجل تنفيذ المهمة وهو بروح معنوية عالية يقف بل قرب من مركز إقامة الضابط وينتظر خروجه وعند خروجه يقوم بإطلاق النار عليه وقتله ولكن وأثناء هربه الحرس يطلقون النار عليه فيقع بالأرض ويصطدم رأسه بإحدى الحجارة الموجدة على طريق.
ينقل طه إلى المشفى من قبل الإسرائيلي وذلك من أجل مداويته ومعرفة معلومات مهم منه عن المقاومة.
في المشفى تفرز لمداويته ممرضة يهودية ولا كنها من أصل عربي تقوم تلك الممرضة والتي تدعى كلوديا بل اعتناء بطه.
بعد فترة من وجوده بالمشفى يتمكن طه من أن يستيقظ من الغيبوبة التي دخل فيها من أطلاق النار عليه ويأتي أحدى الضباط لتحقيق معه.
تكتشف كلوديا بمساعدة الطبيب المسئول عنه أنه قد فقد جزء من ذاكرته وذلك بسبب ارتطام رأسه بالأرض أثناء سقوطه ويؤكد الدكتور ذلك الضابط المسئول عن التحقيق معه.
تقرر المخابرات الصهيونية أن تلعب مع طه لعبة تقوم على أساس أنه ضابط إسرائيلي وكان يراقب أحدى خلية المقاومة ويجمع عنها معلومات بهدف القضاء عليها.
يقوم الضابط بأخبار الممرضة والدكتور باللعبة كي لا يغلط أحدهم ويخبره أنه فلسطيني ويكون الهدف من ذلك هو العمل على جعل طه يتذكر بعض الأشياء التي قد تفيد اليهود في ألقاء القبض على بعض المقاومين وذلك من خلال عرض صورة لهم وذكر أسماهم أماهم على أساس أنه كان يراقبه وذلك برأيهم أحسن من التعذيب الذي قد لا يؤدي إلى أي نتيجة.
يتم أخبار طه بل الأمر وهو يصدق في البداية على الرغم من أن كلوديا تحاول أن تخبره بأنه فلسطيني وليس إسرائيلي ولكنه لا يصدقها باعتبار أن الضابط كان قد زرع برأسه أنه إسرائيلي.
يخرج طه من المشفى ويأخذ إلى أحدى المقرات العسكرية الخاصة ويتم تخصيص كلوديا له لكي تطمئن على سلامته.
تبدأ المخابرات الصهيونية بإتمام لعبتها التي بدأت بها وتقوم بعرض بعض الصور والأسماء على طه ولكن طه لا يعرف أحد ممن يعرض عليه لأنه أصلا لا يعرف بالمقاومة إلا بضع أشخاص.
بعد تكرار المحاولات تيأس إسرائيلي من الحصول على نتيجة وتقرر أن تبقيه جندي ولكن داخل الثكنات ودون خروجه من الثكنة.
يبقى كلام كلوديا برأس طه الذي يشعر بشي ما في داخله لا يعرف ما هو ويتذكر صور لا يستطيع أن يحدد طبيعتها.
في أحدى الأيام يكون طه جالس في غرفته المخصصة له وهو يقلب بالتلفاز يستقر على قناة فلسطين لع وعسى يتمكن من معرفة أي شيء وأثناء ذلك يعرض برنامج عن الشهداء و الأثرى داخل سجون الاحتلال وأثناء ذ لك تعرض صورته ويتم التحدث عن قصته عندها يتذكر كل شيء عن حقيقته.
يقرر طه أن يلعب نفس اللعبة مع اليهود ولكن بطريقته التي يمكن من خلاله أن يستفيد من وجوه داخل أحدى الثكنات الإسرائيلية وأول من يخطر بباله لمسعدته هي كلوديا.
يتصل بها لكي تأتي على أساس أنه متعب ويريد أن تساعده وتفحصه تأتي كلوديا وتدخل لعنده يطلب منها الجلوس والتصرف على أساس أنه تفحصه.
يسألها في بادئ الأمر عن سبب قولها له بأنه فلسطيني وليس إسرائيلي كما قال لها فتجيبه بأنها هي عربية كانت تعيش في أحدى الدول العربي مع أبوها وأمها ولكن بعد تصاعد الحرب بين العرب و إسرائيلي خشيا أبي علينا وقرر أن نهرب ولم يجد أحسن من إسرائيلي التي ساعدته بالهروب والقيام هنا على رغم معارضة أمي التي كانت ترفض ترك وطننا الأصلي.
بعد أن كبرت حاولت كثيرا أن أعود إلى وطني الأصلي لأني عربي أولا وأحب أرضي العربية كعربية وليس كيهودية ولكني لم أتمكن من ذلك وبقيت هنا لأشهد شعبي العربي وهو يقتل ويهجر على أيادي أبناء ديني الذين لا يمتون لدينهم بأي صلة لأن الدين ليس هو من يأمر الناس بقتل الأبرياء وتهجيرهم و سرقت أرضهم.
بعد سماع هذا الكلام من قبل طه يرتاح لها ويقرر أن يعتمد عليه في تنفيذ خطته القائمة على أساس أنه مازال فاقد للذاكرة وأثناء ذلك يقوم بالحصول على بعض المعلومات الهامة وإرسالها إلى رجال المقاومة عن طريقها.
توافق كلوديا على الفكرة وخاصة أنه كانت تتمنى من زمان أنها تنضم للمقاومة ولكنها كانت تخشى من ذلك بسبب كونها يهودية.
يبدأ طه بتنفيذ الخطة ويقوم بجلب المعلومات وإعطاءها لكلوديا التي توصلها بدورها إلى شخص يدعى أبو زياد وبعد كثرة العمليات الفلسطينية الناجحة ضد العدو الصهيوني وبعد التأكد أن هذه العمليات تستند على قاعدة معلومات و أستخبرات مضمونة من قبل رجال المقاومة ومقرب من قبل إسرائيلي تقرر أن تراقب طه.
تقوم المخابرات الإسرائيلي بتبديل الجوال الخاص بطه وإعطاءه جوال أخير شبيه بجواله ولكنه يحوي على جهاز تنصت وذلك من أجل التصنت على جميع مخابرات طه.
في أحدى الأيام تتصل كلوديا بطه من رقمها التي حصلت عليه من أبو زياد و أثناء التحدث معه تناديه عن غير قصد بطه أي باسمه كفلسطيني وليس كيهودي.
عندها تقوم المخابرات الصهيونية بإلقاء القبض على طه دون معرفة المرأة التي كان يحادثها باعتبار أنها كانت تتحدث إليه من رقم فلسطيني وبصوت فلسطيني.
يوضع طه بالسجن ويتم تعذيبه فتقرر كلوديا وبمساعدة المقاومة أن تطلق سراحه وتقرر أن تساعد المقاومة بخطف أحدى الضباط الإسرائيليين.
وهو ضابط مهم و يحب كلوديا وتكون الخطة أنها تذهب هي وهو إلى أحدى المناطق السياحية بفلسطين دون مرافقة في البداية هو يرفض ولكن بعد إصرارها يوافق وأثناء ذلك يقوم المقاومين بخطفه.
تتم الخطة ويتم خطف الضابط وتقوم المقاومة بطلب أعطائهم طه مقابل أعطائهم الضابط.
توافق إسرائيل ولكن قبل أطلاق سراح طه تقوم بزرع جهاز تجسس في يده وذلك من أجل معرفة مكان تواجد المقاومة والقضاء عليها.
تتم عملية تبادل الأثرين وبعد ذلك تهجم إسرائيلي على مكان تواجد المقاومة وتقوم بضربها وقتل معظم الموجدون داخل الخلية المقاومة.
عندما تعلم كلوديا بذلك تقوم بالذهاب إلى أحدى فصائل المقاومة وتطلب منهم أن يعطوها حزام ناسف لكي تفجره بالمقر المخصص للضابط الذي كان مأثور لدى المقاومة وتوافق تلك الفصيلة على الاقتراح وتذهب كلوديا إلى عند ذالك الضابط وتقوم بتفجير نفسها بمكتبه وتموت هي وهو.